|
تقرير عن مشاركة وفد مجلس النواب العراقي في أعمال الدورة 120 للإتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات ذات الصلة
والمنعقد في أثيوبيا / أديس أبابا للفترة 5-10 / نيسان / 2009
المحتويات : المقدمة : نبذة عن الاتحاد البرلماني الدولي . اولا : الاجتماعات : 1 : اتحاد برلمانات الدول الآسيوية 2 : المجموعة العربية 3 : منظمة الدول الإسلامية . 4 : حفل افتتاح الدورة 120 للإتحاد البرلماني الدولي والدورة 184 للمجلس الحاكم للأتحاد . ثانيا : اجتماعات اللجان الدائمة : 1 : لجنة الأمن والسلم الدوليين 2 : لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان 3 : اللجان الفرعية (الخاصة) . ثالثا : جلسات الجمعية العامة . رابعا : لقاءات وفد لجنة العلاقات الخارجية بوفود دول أخرى : . 1 : الوفد الباكستاني 2 :الوفد الروسي 3: الوفد الإثيوبي 4 : الوفد التركي 5 : الوفد الماليزي 6 : الوفد الهندي 7 : الوفد الايطالي 8 : الوفد الألماني 9 : مع وفد كوريا الجنوبية 10 : الاندونيسي 11 : البريطاني 12 : الإيراني خامسا : لقاءات وفد لجنة العلاقات الخارجية الجانبية : 1: مع نائب رئيس برلمان كينيا . 2 : مع رئيس لجنة حقوق الانسان والحريات والمجتمع المدني في مجلس الشورى اليمني . 3 : مع ممثل الامين العام للأمم المتحدة الخاص بحقوق الانسان للأشخاص المهجرين داخليا . 4 : مع ألامين العام للإتحاد البرلماني الدولي . 5 : مع رئيس الاتحاد البرلماني العربي . 6 : مع نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني . سادسا : جلسة اختتام الدورة 120 للإتحاد البرلماني الدولي . سابعا : مع الإعلام . ثامنا : الدعوات . تاسعا : الزيارات عاشرا : التوصيات
المقدمة : نبذة عن الاتحاد البرلماني الدولي الاتحاد البرلماني الدولي هو المنظمة الدولية التي تضم برلمانات دول ذات سيادة. ويعتبر الاتحاد البرلماني الدولي، بصفته هذه، المنظمة الوحيدة التي تمثل الفرع التشريعي على الصعيد العالمي. ويبلغ عدد البرلمانات الوطنية الممثلة في الاتحاد البرلماني الدولي في الوقت الحاضر 140 برلماناً. ومهمة الاتحاد البرلماني الدولي الموضحة في المادة الأولى من لوائحه الداخلية تتمثل في العمل على تحقيق السلام والتعاون بين الشعوب وعلى تعزيز المؤسسات النيابية. وفي إطار هذه المهمة واسعة النطاق، يعمل الاتحاد البرلماني الدولي على دعم الديمقراطية البرلمانية في جميع أنحاء العالم. ويتمحور نشاط الاتحاد البرلماني الدولي السنوي حول مؤتمرين نصف سنويين يجتمع خلالهما مئات البرلمانيين لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجهها المجموعة الدولية. ويعبر ممثلو البرلمانات الأعضاء عن رأي البرلمانات بشأن مختلف مواضيع الساعة وذلك على شكل قرارات. ورغم أن هذه الاجتماعات قد نظمت قبل عقود عديدة من إنشاء هذه المؤسسات متعددة الأطراف - تم عقد المؤتمر الأول في باريس عام 1889 - فقد اكتسبت مؤخراً بعداً جديداً. وهذا ما يفسر قيام منظمة الأمم المتحدة، منذ عام، بمنح الاتحاد البرلماني الدولي صفة مراقب ومنحه إلى جانب ذلك حقاً استثنائياً يتمثل في تعميم وثائقه أثناء انعقاد الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة. ويعد هذا القرار بالنسبة إلى الاتحاد البرلماني الدولي منعطفاً مهماً في الحملة التي يباشرها من أجل إعطاء بعد برلماني لأشغال منظمة الأمم المتحدة. وإذا نظرنا إلى القرن الماضي لوجدنا أن مؤتمري الاتحاد البرلماني الدولي قد استخدما كإطار للديبلوماسية البرلمانية. والدبلوماسية البرلمانية التي تعد نشاطاً سرياً بحكم طبيعتها يصعب تقييم جدارتها. ويكفي القول إن البرلمانيين قد تمكنوا عن طريق التفاوض في مرات عديدة من إيجاد الحلول اللازمة للمشاكل القائمة عند وجود العلاقات بين السلطات التنفيذية في مأزق. وكثيراً ما اتسمت هذه الحلول ببعد النظر وبالابتكار مما كانت تتوقعه الحكومات نفسها. تألف الوفد العراقي المشارك في أعمال الدورة 120 للإتحاد من السادة رئيس واعضاء لجنة العلاقات الخارجية وعلى النحو التالي : - د.همام حمودي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية - د.جابر حبيب جابر، عضو لجنة العلاقات الخارجية - د.سلمان الجميلي، عضو لجنة العلاقات الخارجية - تانيا طلعت كلي، عضو لجنة العلاقات الخارجية - السيد امجد عبد الحميد عبد المجيد رئيس ديوان مجلس النواب في الفترة ما بين 5-10/4/ 2009 تنعقد في العاصمة الإثيوبية - أديس أبابا اجتماعات الجمعية العشرين بعد المائة (Assembly) للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الرابعة والثمانين بعد المائة للمجلس الحاكم (Governing Council) في الاتحاد. وتشارك في هذه الاجتماعات وفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء في الاتحاد. ويحضر الاجتماعات بصفة عضو مشارك ومراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الإفريقي، واتحاد برلمانات أمريكيا اللاتينية، ورابطة البرلمانيين الناطقين بالفرنسية، والبرلمان الأوروبي … وغيرها . وصل الوفد العراقي إلى مطار أديس أبابا الدولي صباح يوم السبت المصادف 3 نيسان وكان في استقباله في المطار عدد من أعضاء مجلس النواب الأثيوبي يرافقهم عدد من موظفي الخارجية ومنسقي الدورة 120 للاتحاد البرلماني الدولي .
أولا : الاجتماعات : 1 : اتحاد برلمانات الدول الآسيوية : عقدت منظمة اتحاد برلمانات الدول الآسيوية اجتماعها صباح يوم الأحد المصادف 5 نيسان برئاسة الامين العام للمنظمة وعضوية الدول الاعضاء فيها . حيث تم في الاجتماع مناقشة عدد من البنود المدرجة على جدول اعمال المنظمة مسبقا . وتم الحديث عن قضية غزة وضرورة بلورة بند طارئ لرفعه الى الجمعية العامة للاتحاد، اضافة الى مناشدة الدول الاعضاء للتبرع ماديا بسخاء لاجل اعمار غزة، وقد تحدث المجتمعون حول الية دفع التبرعات وسبل ايصالها للشعب الفلسطيني وبناه التحتية المدمرة .
2 : المجموعة العربية ترأس الاجتماع الشيخ احمد العيسائي رئيس مجلس الشورى بسلطنة عمان، وتمحور الحديث في الاجتماع حول البند الطارئ والخاص بقضية غزة، وضرورة بلورة موقف موحد لاسيما ان هناك اربعد دول تقدمت ببند طارئ حول نفس الموضوع .
وتركز الحديث حول مشاورة الدول التي تقدمت ببند طارئ حول قضية غزة وضرورة التحرك معها لمناقشة الموضوع وضرورة ايجاد لجنة تقصي برلمانية عن الجرائم التي حدثت في غزة . وتوصل المجتمعون في نهاية المطاف الى ضرورة تشكيل لجنة تتابع الموضوع تضم 3 لجان فرعية وكان العراق طرفا في احدها .
3 : منظمة الدول الإسلامية . تنفيذاً للقرار الصادر من الدورة التاسعة لمجلس الأتحاد عقدت المجموعة الاسلاميه إجتماعا تشاورياً على هامش الجمعية العشرين بعد المائة للإتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة الأثيوبية – أديس أبابا و ذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح الاثنين الموافق 6 أبريل 2009 في القاعة رقم (6) من مبنى الأمم المتحده للمؤتمرات الدولية .
ترأس الاجتماع رئيس مجلس النواب اليمني و حضره مندوبون من المجالس الأعضاء التالية : - دولة الإمارات العربية المتحدة - الجمهورية التركية - المملكة العربية السعودية - الجمهورية الاسلامية الايرانية - المملكة المغربية - مملكةالبحرين - جمهورية الكاميرون - الجمهورية الأندونيسية - الجمهورية اليمنية - المملكة الأردنية الهاشمية - الجمهورية العربية السورية - الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية - جمهورية أفغانستان الاسلامية - جمهورية العراق - جمهورية توجو - جمهورية مالي - سلطنة عمان - دولة الكويت ( ممثلة بأمين عام مجلس الأمة ) - دولة فلسطين - جمهورية السودان - ماليزي - الأمين العام للإتحاد البرلماني العربي
تركزت المناقشات على البند الطارئ حيث قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة اقتراحا في هذه الصدد كما قدمت اقتراحات مماثلة من سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية. و تناول المجتمعون الأمر من زوايا متعددة و حاولوا التنسيق فيما بينهم حول كيفية متابعة مطالب المجموعة الاسلامية في الأجتماعات العامة للأتحاد البرلماني الدولي و ذلك بالتنسيق مع المجموعتين العربية والآسيوية. و في ختام المداولات أوكل الحاضرون إلى رئيس مجلس الشورى بسلطنة عمان معالي أحمد بن محمد العيسائي رئيس الأتحاد البرلماني العربي مهمة متابعة المفاوضات مع الوفود البرلمانية القادمة من مختلف الدول إلى أديس أبابا و القيام بما يراه مناسباً في مناصرة القضية الفلسطينيه و التحدث بأسم المجموعه الاسلامية، حيث عرض الوفد الفلسطيني جملة مطالب كما يلي : مطالبة بطرد اسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني، ومقاطعة اسرائيل اثناء كلمتها، والمطالبة بازالة الحاجز العنصري في الضفة الغربية، وانقاذ المسجد الاقصة، وايقاف عملية الاستيطان، والافراج عن المعتقلين اولهم عزيز دويك .
4 : حفل افتتاح الدورة 120 للإتحاد البرلماني الدولي والدورة 184 للمجلس الحاكم للإتحاد : جرى حفل افتتاح الدورة 120 للاتحاد في قاعد الملينيوم هال في اديس ابابا، بحضور السادة سوهومي توغا رئيس مجلس النواب في اثيوبيا، والسيد ديفيك بولا رئيس المجلس الاتحادي، والسيد مليس زيناوي رئيس وزراء اثيوبيا واخرين، وفي ما يلي اهم ما جاء في كلمات السادة اعلاه في حف الافتتاح : كلمة (سوهومي توغا) رئيس مجلس الشعب في أثيوبيا : - ترحيب بالوفود - ان اثيوبيا بمثابة البودقة التي تصهر كثير من القوميات التي تحتويها اثيوبيا . - بفضل ثورة الشعب على الملكية قبل 17 عاما اضحى لنا نظام ديمقراطي اجتماعي نحكم فيه بخياراتنا الديمقراطية،. - ان الازمة المالية اثرت على الدول كافة فاقم ذلك تغيير المناخ اضافة للأيدز، وعلينا ان نواجه هذه التحديات كي نتجنب الكارثة . - دعونا نبذل الجهود كي يحصل الاتحاد البرلماني الدولي على اعلى درجات الحيوية والنشاط . كلمة (ديفيد بولاك) رئيس المجلس الاتحادي : - ترحيب بالوفود - ان استضافتنا لهذه الدورة هو خير دليل على نهضة اثيوبيا وتنميتها رغم حداثتها على التجربة الديمقراطية . - لدينا 80 جنسية و70 لغة وثقافة وأثيوبيا مهد للأديان السماوية الثلاثة التي تتعايش سوية على الدوام . - ان التعددية في اثيوبيا ازدهرت في فترة قصيرة وكل الفئات السكانية ممثلة في مجلس الشعب . ولم تصبح اثيوبيا امة مستقرة الا بعد ان قضينا على الملكية . - ان المجلس الاتحادي يمثل كل القوميات والاديان والمجموعات البشرية ومهام المجلس الاتحادي هو التأكد من تطبيق الديمقراطية بشكل حقيقي . - للبرلمانات دور في التحقق من انجاز التنمية الاقتصادية في جميع دول العالم . - ان الدول النامية بحاجة الى مساعدات الدول الصناعية وينبغي ايجاد القواسم المشتركة لمساعدة بعضنا الاخر . كلمة (عبد الله جاني) الرئيس التنفيذي للجنة الاقتصادية الى افريقيا التابعة للأمم المتحدة : - ترحيب بالوفود - ان عقد هذه الدورة في اثيوبيا هو خير دليل على ما وصلت اليه افريقيا . - لايمكن ممارسة الديمقراطية دون برلمانات . - دورنا يتجسد في وضع تقارير للحكم الرشيد . - لدينا برامج متكاملة تحاول تلبية كل احتياجات برلمانات افريقيا .
كلمة (جو بينغ ) رئيس الاتحاد الأفريقي : - ترحيب بالوفود - ان الاتحاد الافريقي يخوض نضال من اجل انشاء عالم تسوده الديمقراطية وفرص التعليم . - تبدأ اعمال الدورة 120 في عالم تسوده ازمات واحدة اخطر من الاخرى، ولابد من التكاتف لاجل الوصول لحل مشترك لهذه التحديات . - ان مواطني افريقيا سيكونوا اول ضحايا الأزمة المقبلة والتي ليس الافريقيين سببا او طرفا فيها . كلمة (ثيور بين دوغلاب) رئيس الاتحاد البرلماني الدولي : - ترحيب بالوفود - نتحمل جميعنا جزءا من المسؤولية عما تجري من ازمات، لاننا نراجع قرارات الحكومة . - باعتباري افريقي، ان كل الازمات المالية تؤثر على القارة الافريقية . - علينا ان نعود الى بلادنا ونحن متفقون على تعزيز الديمقراطية . كلمة (مليس زيناوي) رئيس وزراء اثيوبيا : - ترحيب بالوفود واعلان بدء الدورة 120 للأتحاد البرلماني الدولي . - ان دور البرلمان هو البناء الديمقراطي والاقتصادي . - ان السلام الهش الذي تحقق في دول كان فيها صراعات ادى الى مشاكل اقتصادية وبطالة . - ان للاتحاد البرلماني دور يجعله قادرا على اداء عالمي أفضل وبالتالي يضع العالم في عجلة الحركة الصحيحة
ثانيا : اجتماعات اللجان الدائمة : 1 : لجنة الأمن والسلم الدوليين :
تركز النقاش فيها عن الحد من انتشار الاسلحة النووية، وكانت كلمات الوفود ومداخلاتهم تنطلق من الرؤية الخاصة لدولهم لهذا الموضوع، ايران : نحن نحترم موضوع عدم الانتشار النووي ونحترم المعاهدات الدولية ذات الصلة . وان هدفنا هو نشر التكنولوجيا النووية السلمية، مع ذلك يجب ان يحظى موضوع نزع السلاح النووي بالاهتمام، وان للبرلمان دور مهم لانه يضع الاستراتيجيات لذا يمكنه التحكم بانتشار الاسلحة النووية .وان ايران تريد تعزيز السلام من قبل الاسرة الدولية . اليابان : نتحفظ على اطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي يوم امس والذي سقط قرب سواحل اليابان، هذا الموضوع يشعرنا بالخوف ويهدد السلم العالمي . تحدث رئيس اللجنة عن اضافات مقترحة حول معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، وتم مناقشة بعض هذه الفقرات المقترحة مع الدول الحضور . المغرب : إننا مع عدم انتشار كل أنواع الأسلحة، نطالب ان يكون المغرب العربي خالي من كل أنواع الأسلحة، وندعو الى شرق أوسط هادئ كي نتمكن من إيجاد تسوية ونسعى للسلام، ونحن نرفض فكرة قتل الإنسان، لاسيما الشيوخ والنساء والأطفال .
1 : لجنة الديمقراطية وحقوق الانسان :
شارك وفد لجنة العلاقات الخارجية في اجتماعات هذه اللجنة واشار د.جابر حبيب جابر الى ما وصلت اليه الحريات في العراق وحقوق الانسان، حيث اشار الى تعدد الصحف والمجلات وحرية عملها وكذلك كثرة المحطات التلفزيونية الخاصة والتي كلها تعمل في ظل نظام ديمقراطي، ودون تدخل الحكومة، وان هذه القنوات والمحطات تراقب الحكومة الى حد ما دون ان تتعرض لمضايقات منها .
3 : اللجان الفرعية (الخاصة) . أ- لجنة تنسيق النساء البرلمانيات :
مثلت العراق السيدة تانيا طلعت كلي، حيث تمت مناقشة عدة امور مثل تغيير المناخ واثره على البيئة وكيفية الرقي بحاجات ودور النساء في بلدانهن . تحدثت السيدة تانيا بالقول ان المرأة في العراق قطعت أشواطا مهما في مجال الثقافة واخذ دور ريادي في المجتمع لاسيما ان 25% من مقاعد البرلمان هو للنساء، ويجري الاعتماد على النساء (لاسيما الأرامل منهن) في الانخراط في شرطة البيئة، لذلك فهي حصلت بذلك على وظيفة جيدة ولها اثر طيب في المجتمع .
ب _ لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين :
وهي لجنة خاصة وتكون اجتماعاتها مغلقة . شارك د.جابر حبيب جابر فيها تلبية للدعوة التي وجهها اليه اعضاء اللجنة لاجل مناقشة قضية النائب العراقي محمد الدايني الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بعد حجب البرلمان العراقي الثقة عنه . حيث صادف الوفد العراقي طرح قضية الدايني في هذه اللجنة، وقام الوفد العراقي بمتابعة الموضوع وشرح ملابسات الموضوع للجانب المقابل .
ج – لجنة ترقية واحترام القانون الدولي الإنساني :
شارك د.همام حمودي في هذه اللجنة بصفته عضو عن المجموعة العربية فيها، حيث انتخب في الدورة 118 للاتحاد في نيسان 2008 وتستمر عضويته لغاية نيسان 2012 . تركز النقاش في اللجنة في المحاور التالية :
1- الاشخاص المفقودين 2- حماية اللاجئين ومن هم بلا هوية والنازحين 3- الاشخاص المهجرين داخلي 4- الذخائر العنقودية 5- وظائف اللجنة 6- تقرير الى المجلس الحاكم
تحدث السيد جيلي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر قائلا : (في العقود الأخيرة هناك اعداد متنامية من النازحين داخليا بسبب الحروب، لذلك من الضروري مناقشة الموضوع داخليا، لان المهجرين داخليا هم ضحايا النزاعات المسلحة، ولابد من التفريق بين من هو نازح داخلي او خارجي .وايضا لابد من التعاون بحيادية مع المفوضية العليا للاجئين . كما تحدث السيد سلمون، وهو نائب الامين العام لمنظمة الهجرة الدولية، ويعمل باحثا كذلك في معهد بروكينغز، عبر عن اهتمام المعهد بموضوع النازحين داخليا واشار الى وجود عمل يدعم عمل الامم المتحدة، واشار الى ان المعهد في صدد نشر كتاب حل موضوع النازحين والمهجرين بالاستفادة من القانون الدولي، واوضح ان الكتاب يتضمن كيفية وضع اليد على حاجات النازحين داخليا وحماية الأسر. اما د.حمودي فقد تحدث قائلا، نتمنى من السيد سلمون ان يعطينا الية لتدريب اعضاء لجنة المهجرين في مجلس النواب، لاننا لدينا لجنة مهجرين في المجلس اضافة الى وزارة الهجرة والمهجرين . وأجاب السيد سلمون قائلا، ان وضع العراق معقد للغاية ولابد من بذل المزيد من الجهود، واعتقد ان ممثل منظمة الهجرة الدولية قد زار العراق ونحن نتطلع لمواصلة الالتزام لدعم العراق، مع ذلك سوف نهتم بهذا الطلب .
ثالثا : جلسات الجمعية العامة . تم افتتاح جلسات الجمعية العامة للأتحاد بحضور رئيس جمهورية اثيوبيا السيد (كيرما ولد جورجس) ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وتحدث السيد رئيس الجمهورية قائلا : (( ان لاثيوبيا شرف المشاركة في الاتحاد، وشرف عقد هذه الدورة هنا، وان الاتحاد البرلماني الدولي له دور في صيانة الأمن والاستقرار العالمي والتركيز على كرامة الانسان، لذلك نرى اهمية انعقاد هذه الدورة هنا في القرن الافريقي، لاننا جميعا نعرف ما تعاني وعانت هذه القارة التي كانت عام 1980 هامشية لكن مؤخرا شهدت افريقيا تغييرات جذرية مما اعطى املا لسكانها . وان ما تحقق مؤخرا هو نتيجة لاستتباب الأمن والسلام في معظم دول القارة، لكن ما تزال افريقيا بحاجة الى دعم البرلمانيين . ان ما وصلنا اليه اليوم هو اثيوبيا الجديدة من اجل تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، ان اثيوبيا هي دعامة للسلام والاستقرار في هذا الجزء من أفريقيا .)) والقت معظم الوفود كلماتها في جلسات الجمعية العامة عبر ايام المؤتمر الست .
كما القى (د.همام حمودي) رئيس الوفد العراقي كلمة جمهورية العراق والتي كما يلي نصها : بسم الله الرحمن الرحيم اصحاب المعالي والسيادة السيد رئيس البرلمان الدولي السيد رئيس مجلس نواب الشعب الأثيوبي تسومي توها المحترم الاخوة الاعزاء رؤساء البرلمانات الصديقة والشقيقة وأعضاء الوفود نواب الشعب حضرة السيدات والسادة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... انه لمن دواعي سرور الوفد العراقي ان يشارك اليوم في هذه الفعالية البرلمانية الدولية على أرض القارة السمراء أرض الزهرة الجميلة اثيوبيا، التي عرفت بغناها التأريخي والثقافي منذ الاف السنين والتي وصفت على الدوام بأنها وبلدي العراق مهد الأنسانية، اذ احتوت على اقدم الآثار الانسانية لكي نجتمع نحن ممثلي شعوبنا، بمختلف انتماءاتنا السياسية والثقافية والدينية، لبحث اهم وابرز التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر ... اصحاب السيادة الافاضل، نواجه اليوم أزمة مالية خربت اقتصاديات دولنا كافة الغنية والفقيرة منها على السواء، ان من أسباب هذه الازمة طبيعة النظام الرأسمالي اللبرالي الحاكم على البنوك والمصارف العالمية، والتنافس المفتوح على الربح بكل أشكاله، بحيث اصبح موضوع النقد وقواعده وقيمه وحركته هي الحاكمة على اقتصاديات العالم، بدل ان يكون النقد في خدمة العملية الاقتصادية وتسهيلها وتنميتها وتكاملها وشيوعها . ان شعوب العالم امام ازمة حقيقية،، يتحمل الكبار (الدول الغنية) المسؤولية الاولى فيها، وعلى عاتقهم تقع كل استحقاقات التنافس وتضارب المصالح والتسابق على الهيمنة واشعال الازمات الامنية وغيرها . اننا نعتقد ان الله سبحانه قد سخر الطبيعة في خدمة الانسان، وان ما على الارض من خيرات وبركات قادرة على اكفاء المتطلبات الانسانية في العيش الكريم، وان البشرية مدعوة للتنافس فيما بينها لاستخراج خيرات الارض واستخدامها بما يحقق الرفاه وخدمة الانسان . قال الله تعالى ((انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا واتاكم من كل ما سألتموه )) ان الاقتصاد العالمي امام فوضى قادمة ما لم يعاد النظر في السياسات الاقتصادية واعادة جدولة اهتماماته، بشكل يجعل الانسان وتلبية حاجاته الاساسية وتنميتها هو الهدف المباشر له . ولايمكن تحقيق هذا الهدف ما لم تتعاون الدول فيما بينها عبر المؤسسات المختلفة لتحقيق هذه المهمات الانسانية العامة في كل ابعادها التربوية والصحية والخدمية والامنية وعلى اساس متين من العدالة والتعاون والتنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي، وحفظ روح المنافسة والابداع .
ايها الاخوة الكرام،، ايها السيدات والسادة،،، ان السياسات الحاكمة في عالم اليوم والتي تكيل بمكيالين، وتقف عاجزة عن حل مشكلة عمرها مئة عام، الا وهي مشكلة الشعب الفلسطيني، والتي هددت السلم العالمي اكثر من مرة وتقف هذه المشكلة حجرة عثرة في تنمية المنطقة واعمارها، في منطقة تعد من المناطق الغنية في مواردها الطبيعية، والتي يمكن في حال تنميتها ان تساهم في ازدهار العالم واستقراره . ان استمرار هذه الازمة رغم كل التنازلات له نذير شؤم للنظام السياسي الدولي الفعلي، وان ما يزيد من الشعور بالمرارة ان تجري جرائم واسعة وتدمير هائل للبنى التحتية وانتهاك صارخ لحقوق الانسان وعلى مرأى العالم كله ولشهر كامل تقريبا كالعدوان الذي حدث على مدينة غزة، ثم يعاود العالم حركته المعتادة غاض النظر عن الفاعل ودون تسمية المجرم أو ادانته او محاكمته او معاقبته او محاسبته . ان العالم ينتقل من ازمة الى ازمة دون ان يجد بصيص امل بتحقيق مستقبل يضمن الاستقرار والازدهار، فمن تدمير البيئه وتغير المناخ، شحة المياه، والاوبئة والامراض، الفقر، فضلا عن الارهاب، وتنامي السلاح النووي واخيرا ازمة النقد وانعكاساتها المخيفة . نحن البرلمانيون امام تحدي حقيقي في التعبير عن ارادات شعوبنا وتحقيق تطلعاتها في العيش المستقر والمزدهر والعادل، والمبني على ارادتها وخياراتها . ان مشاكل العالم وازماته مترابطة ومتداخلة وقد يكون بعضها سببا للآخر . لذا ينبغي مواجهتها مواجهة شاملة وبأرادة قوية وروح مثابرة وشجاعة وبشكل جماعي متعاون وبناء . ايها الاخوة الكرام،، اسمحوا لي ان أطلعكم في تطورات بلدي العراق الذي يضمن تمثيل الاقليات، والذي اخذ من اهتماماتكم الكثير، ونحن اذ نشكر متابعتكم الطويلة معنا وتمنياتكم الصادقة في استقرار العراق وحفظ وحدته، اننا رغم الصعوبات والتحديات الكثيرة فقد خطونا خطوات جادة باتجاه ترسيخ التجربة الديمقراطية الدستورية، فقد نجح البرلمان العراقي في تشريع وتشكيل المفوضية العليا للانتخابات، وشرع قانونا لانتخابات المجالس المحلية، واستطاعت هذه المفوضية (وهي مؤسسة مستقلة عن الحكومة) من اجراء انتخابات نزيهة بشهادة الأمم المتحدة ومراقبين من مختلف الدولة . شارك فيها كل اطياف المجتمع العراقي وحتى أولئك الذين كان لهم موقفا مترددا من العملية الديمقراطية مما يؤكد ان الجميع بات يؤمن ان صناديق الاقتراع هي الفيصل .. حيث تم تغيير كل الحكومات المحلية، هذا وسيشهد نهاية العام الحالي انتخابات برلمانية وطنية، ومن المفترض ايضا ان يتم استفتاء على التعديلات الدستورية قبل نهاية هذا العام . ايها السادة الافاضل،، لقد خطى العراق خطوة مهمة في تحقيق السيادة الكاملة وانهاء التواجد العسكري الاجنبي بعقد اتفاقية تفرض بانسحاب تدريجي من المدن مطلع تموز القادم على ان يتم خروج القوات في نهاية عام 2011 . ان هذه الاتفاقية تم مناقشتها وبشكل مطول من كافة مكونات الشعب العراقي وجرى التصويت عليها في البرلمان بأغلبية عالية، وتم تثبيت حق النقض من قبل الشعب العراقي عبر استفتاء عام . ان ما تم تثبيته في هذه الأتفاقية وطريقة اقرارها يمكن ان يشكل نموذجا وتجربة جيدة . لقد رافق هذه العملية بناء قوات أمنية وطنية ومهنية جرى اعدادها وتدريبها لتضطلع بدورها في عملية استتباب الامن وفرض وجودها في حالة خروج القوات الاجنبية . وقد وفقت هذه القوات في تحقيق أمن واستقرار ملموس تمظهر في الثقة بالوضع العراقي والتي عبر عنها من خلال الزيارات الواسعة لعدد من زعماء وقادة الدول المختلفة . اما ما يتعلق بالوضع الاقتصادي العراقي، وانخفاض اسعار النفط، وتداعيات الازمة النقدية، فقد مارس البرلمان دوره المطلوب والمتوقع منه، حيث تم خفض الميزانية العامة بحدود خمسة مليارات دولار تقريبا،
كما وقرر خفض رواتب الرؤساء والوزراء وأعضاء البرلمان وخفض ميزانية بعض المصروفات الحكومية . مما ازعج الحكومة الاتحادية، ويمكن اعتبار ذلك مؤشر على استقلالية البرلمان وقدرته . وعلى صعيد الاعمار فقد بادرت الحكومة الاتحادية لإرساء علاقات اقتصادية إستراتيجية مع كثير من الدول تستند على فكرة المشاركة وتبادل المصالح وفق مبادلة الاعمار والتنمية بالنفط، وهناك فعلا مباحثات مع اكثر من دولة بهذا الخصوص . ولا يفوتني هنا ونيابة عن ممثلي الشعب العراقي ان أقدم الشكر الى جميع الدول التي بادرت في إلغاء ديونها او خفضها وتلك الدول التي قدمت منحا وقروضا لاعمار العراق، وأتمنى على الدول الشقيقة منها بالخصوص الى المبادرة بخفض ديونها . السادة الافاضل،، ان حكومة الوحدة الوطنية والتي تتشكل من معظم الاحزاب الموجودة في البرلمان العراقي، ما زالت تواصل جهودها في تعزيز المصالحة الوطنية واستيعاب المجموعات المختلفة من العملية السياسية الديمقراطية وفي التوظيف في مؤسسات الدولة . واخيرا فان البرلمان العراقي قد وضع خطة واسعة للأنفتاح على البرلمانات الدولية عبر الزيارات المتبادلة وتشكيل لجان صداقة . ومن على هذا المنبر اجدد الدعوة لممثلي الشعوب لزيارة العراق والاطلاع على تجربته المريرة والشجاعة والمتميزة في استحصال حريته وسيادته وبناء تجربته الديمقراطية ومشاركة الشعب بكل اطيافه في رسم حاضره ومستقبله وبناء دولته . ان التجربة العراقية اعتمدت مبدأ المشاركة، الحوار، التوافق وحفظ الهوية الوطنية وارساء الخصوصية العراقية طريقا للنجاح والاستقرار . اشكركم على حسن استماعكم
رابعا : لقاءات وفد لجنة العلاقات الخارجية بوفود دول أخرى : . 1- مع الوفد الباكستاني:
شكر الوفد الباكستاني نظيره العراقي بداية على دعوته لهذا اللقاء، وتم مراجعة العلاقات التاريخية الاقتصادية والثقافية بين البلدين، وأكد الشيخ حمودي للسيد (فيصل كريم كوندي) نائب رئيس برلمان باكستان أن البلدين يواجهان نفس التحدي المتمثل في تنظيم القاعدة الإرهابي والجهات المرتبطة به، وان ضحايا الأعمال الإرهابية هم من المدنيين الأبرياء، وان العدو المشترك يحاول استغلال التنوع الموجود في المجتمع لكلا البلدين . وشدد الدكتور حمودي على ضرورة تفعيل الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين وتبادل الزيارات لاسيما ان العراق مقبل على مرحلة الاستثمار وان الأوضاع الأمنية في تحسن مستمر . وعد الطرف الباكستاني انه في حال عودته لاسلام اباد فانه سوف يطرح موضوع انشاء لجان الصداقة وتسمية سفير باكستاني ببغداد، لاسيما ان الوضع الامني ببغداد يسمح بذلك في هذا الوقت . واتفق الطرفان كذلك على ضرورة التعاون الامني لان العدو هو واحد والتحدي واحد . كما وقدم الشيخ حمودي هدية لنظيره الباكستاني في نهاية اللقاء.
2- مع الوفد الروسي :
تحدث الدكتور حمودي قائلا ان العلاقات التعليمية والاقتصادية بين البلدين متينه للغايه، وهناك رغبة في استمرار هذه العلاقات تحت مبنى سياسي مفاده ان العراق سيبقى منفتحا على الجميع وليس ضمن محور دولي ما . واجاب رئيس الوفد الروسي السيد (سيرغي كافيرلو) (عضو لجنة الصداقة مع برلمان العراق )بأن روسيا عانت وخسرت الكثير بعد احتلال العراق، واكد الشيخ ذلك . تحدث الجانبان بعد ذلك حول تفعيل الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين والاستفادة من تجربة برلمان روسيا . واكد الوفد الروسي حرص بلاده على ان يكون العراق شريك قوي ومهم لروسيا، مؤكدا انه زار العراق عدة مرات وانه يتوقع ان المرحلة المقبلة ستكون جيدة للعراقيين . قدم الوفد العراقي شرحا عن اخر تطورات العملية السياسية والاقتصاد في العراق، مشددا على بقاء العراق موحدا دون ان يجر احد الاطراف بلدهم للتقسيم . واكدت السيدة تانيا بان الفدرالية تعني وحدة العراق وليس تقسيمه، فوحدة العراق لاتعارض فدراليته . وتحدث د.سلمان الجميلي قائلا بان روسيا دولة كبرى وتستطيع لعب دور في العراق الجديد، وفي العراق الجديد لا احد يحجر على علاقاتنا ونستطيع ان نبني علاقات بحرية تامة، وان اتفاقيتنا مع الولايات المتحدة لا تعني اننا سنكون حكرا لها،. تحدث الجانبان بعد ذلك حول التحديات التي تحيد بمنطقة الشرق الاوسط، وعن ضرورة ايجاد اليات تعاون اقتصادي بين البلدين، يسبق ذلك ترسيخ حالة الثقة . كما وجه الشيخ دعوة للوفد الروسي لزيارة العراق، وطلب منهم ان يرسلوا اعلامييهم للعراق كي ينقلوا الحقيقة كاملة للشعب الروسي . كما وجه الشيخ حمودي الشكر للخبراء الروس على بقاءهم للعراق واسنادهم لقطاع الطاقة رغم المخاطر في المرحلة الماضية .
3- مع وفد أثيوبيا :
ترأس الوفد الاثيوبي السيد توغا رئيس برلمان اثيوبيا . تحدث الشيخ حمودي بداية عن ضرورة التعاون بين العراق واثيوبيا لاسيما ان البلدين في طور البناء وتخلصا من حكم دكتاتوري، واكد ايضا على ضرورة زيادة فرص التعاون الاقتصادي والاستثمار بين العراق واثيوبيا وكذلك التعاون الثقافي . وتحدث الجانبان ايضا عن ضرورة توطيد العلاقات البرلمانية بين البلدين واهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين . تحدث رئيس الوفد الاثيوبي عن ان اثيوبيا لها علاقات طيبة مع دول العالم كافة، وانها تدعم التعايش السلمي لكل المجتمعات في اثيوبيا وخارجها . واكد ان اثيوبيا تتابع اخبار العراق واكد رفض بلاده للحلول العسكرية لانها لا تحقق انجازات ايجابية سابقا ولا لاحقا . واكد الجانب الاثيوبي على ان للنظام الفدرالي دوره الايجابي الداعم للتعايش الاجتماعي والسلمي في اثيوبيا . واكد التزام بلاده في تطوير وتبادل العلاقات بين المجتمعين العراقي والاثيوبي . وفي نهاية اللقاء قدم الوفد العراقي هدية لنظيره الإثيوبي وشكره على حسن استضافة أثيوبيا للدورة 120 للأتحاد .
4- مع وفد تركيا :
تحدث الشيخ حمودي بداية بالقول ان تركيا دولة مهمة للعراق وان عدة وفود تركية زارت العراق ووقعنا عدة مذكرات تفاهم بين بلدينا، لذا اننا نريد الاستفادة من من تطوير هذه العلاقة . ونرغب بزيارة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي للعراق، ونرغب ايضا في تفعيل لجان الصداقة بين البلدين . واضاف د.سلمان الجميلي ان تركيا دولة مهما بالنسبة للعراق ولا يوجد خلاف من أي مكون عراقي مع الجارة تركيا، لذا نرغب بتطوير العلاقة بكل ابعادها . من جانبه تحدث رئيس الوفد التركي السيد سيفيديت يلماز قائلا ان للعراق وتركيا مصالح متبادلة تبدأ من الجوار الى الامن والاقتصاد والسياسة .، وان تركيا تنظر باحترام الى علاقات الجوار التي تجمعها مع العراق، بالرغم من وجود مشاكل امنية مشتركة بين بلدينا وابرزها مشكلة حزب العمال الكردستاني، الا انه قد حدث تطور ايجابي في هذه العلاقات الشر الماضي حيث اخذنا تعهد طيب من الرئيس طالباني بمتابعة الموضوع، نطمح في الوقت نفسه ان تكون الازمات سببا لتقوية وتعزيز العلاقات بين بلدينا . ونطمح ان تكون الازمة المالية العالمية دافعا لتطوير علاقاتنا مع العراق وباقي الدول . اضاف الشيخ حمودي بان الازمة المالية سوف تفرض علينا العمل وفق مبدا الشراكة وايجاد بدائل لذلك .
وفي ما يخص الجانب الامني قال الشيخ حمودي بان الدستور العراقي يمنع وجود قوة تهدد دول الجوار، ونحن نقدر اهمية الموضوع، لكن السبب الرئيسي للتلكؤ في معالجة الموضوع هو بسبب تضاريس المنطقة وما تفرضه من صعوبة ملاحقة هذه الجماعات وليس بسبب نقص الارداة . ثم تحدث الجانبان في موضوع المياه، وتحدث الوفد التركي عن اهمية وجود اتفاقية تنظم الموضوع و اتفق معه الجانب العراقي على ذلك . تحدثت السيدة تانيا طلعت عن الجانب الامني قائلة، ان الاكراد يرغبون ويؤكدون اهمية البقاء جزء من العراق وهذا ما اكده الرئيس طالباني في اكثر من مناسبة، لاسيما ان للأكراد علاقة طيبة مع السنة والشيعه في العراق . في نهاية اللقاء شكر الشيخ حمودي الجانب التركي على عقد الاجتماع وقدم الوفد العراقي هديه لنظيره التركي، وشدد الشيخ حمودي حرص لجنة العلاقات الخارجية على ان تزور نظيرتها التركية بغداد لاحقا .
5- مع وفد ماليزيا : تحدث الشيخ حمودي بداية مرحبا بالوفد وشكره على عقد اللقاء .
واضاف ان ماليزيا دولة متعددة طائفيا ومتقدمة اقتصاديا واننا زرناها ومعجبون بتجربتها الرائدة . ثم قدم الشيخ حمودي شرحا عن التطورات في العراق قائلا ((في العراق هناك حدثان اثر احدهم على الاخر، الاول هو الاحتلال والثاني هو ارادة الشعب العراقي في ان يحدد مصيره السياسي، في الموضوع الثاني نحن تمكنا من فرض الامور على الامريكان مما ادى بالنتيجة الى انشاء الجمعية الوطنية وكتابة الدستور وفق أسس الديمقراطية والمشاركة . ام في ما يتعلق بموضوع الاحتلال هناك فئتين الاولى ارتأت مواجهته بالسلاح واخرى قالت نواجهه بالوسائل السلمية وعند استنفاذها نلجأ للسلاح . ان هدف الفئتين واحد يتمثل في ان يبقى العراق مستقلا وموحدا وان تبقى بغداد غير خاضعة للمحتل . لكن المشكلة التي طرأت هو دخول عامل اخر جعل قتال العراقيين لبعضهم البعض اولى من قتال المحتل، وقتل الكثير تحت مشروع كبير هدفه تمزيق المجتمع العراقي . ان الذي ينظر للعراق من بعيد قد يرى الامور بطريقة غير دقيقة لان النظام السابق ذبح الجميع بتعتيم اعلامي ونجد الان النظام ديمقراطي مفتوح للجميع . لقد وفقنا في عقد معاهدة وضع القوات مع الولايات المتحدة في اتفاق علني تمت مناقشته بمشاركة جميع الكتل السياسية التي اتفقت على خروج تدريجي للأمريكان . نعتقد ايضا ان الحكم في العراق يمثل حالة شعبية حقيقية لاسيما ما تمخضت عنه نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي حدثت موخرا، نحن ايضا مقبلون على انتخابات برلمانية نهاية العام . ندعوكم ايضا لزيارة العراق للتعرف على التجربة ولاجل المزيد من التعاون الاقتصادي . من جانبه تحدث رئيس الوفد الماليزي (د.حاج وان جونايدي ) نائب رئيس برلمان ماليزيا بالقول (( نأمل ان الاوضاع في العراق ليست سيئة جدا، واننا كنا نرغب بمعرفة المزيد عن معاهدة وضع القوات وعن صدام حسين، ان بلادنا تدعم معاهدة SOFA اذا كان من شانها ان توقف نزيف الدم والحرب الطائفية في بلاد الاسلام، لذا نشكركم على هذا الايجاز الوافي . ان للعراق حضارة عريقة اسلامية وهي مؤهلة وطموحة تجاه المسلمين . ان ماليزيا لا تميز بين من هو سني ومن هو شيعي، ونتمنى ان نزور العراق قريبا . ثم اضاف الشيخ حمودي قائلا ان العراق يتحفظ عن كلمة ماليزيا في الجمعية العامة للأتحاد والتي ذكرتم فيها ان قرار اعدام صدام حسين غير عادل، فصدام حسين بدأ عهده بقتل الشهيد البدري امام مسجد ابي حنيفة، لذا ولاجل ان نتوصل لنتيجة طيبة نريد منكم فتح سفارة في بغداد، وتشكيل لجنة صداقة، وان تزوروا العراق . ثم وجه السيد جونايدي سؤالا للشيخ حمودي مفاده ما هي العوامل الخارجية التي تهدد الوحدة العراقية ؟ اجاب الشيخ : هناك وجهة نظر تقول ان تقسيم العراق تجعل المنطقة كلها غير مستقرة، مما يؤثر على النفط، لذا غير الامريكان نظرتهم من التقسيم الى وحدة العراق، بعدما كانت جميع مراكز الابحاث الامريكية تروج لتقسيم البلد. ثم ننتقل الى نقطة اخرى، من هو المتهم بمحاولة تقسيم العراق ؟ الجواب هم الشيعه والكرد ؟ فاذا كان الشيعه يحكمون بغداد، لماذا يريدوا ان ينعزلوا في الجنوب ؟ والكرد ايضا اذا انعزلوا في كردستان فانهم سوف يتأذون كثيرا من هذا الوضع، لانهم سيكونوا في بيئة معادية ورافضة لوجود دولة كردية . في نهاية اللقاء قدم الوفد العراقي هدية لنظيره الماليزي .
6- مع الوفد الهندي :
بداية اللقاء قدم كل وفد نفسه للآخر . وتحدث الجانبان عن خطورة الارهاب الذي مثل تحديا للبلدين والذي هو قادم من الخارج والذي يريد تمزيق المجتمعات بأبشع الوسائل . واكد الشيخ حمودي عن اهمية العلاقات مع الهند واهمية تبادل الزيارات بين البلدين . وان العراق يتطلع الى علاقات برلمانية و حكومية قوية بين البلدين لاسيما ان نموذج الهند في الحكم قابل للدراسة والاستفادة منه . دعا الشيخ حمودي الوفد الباكستاني لان ترفع الهند مستوى تمثيلها الدبلوماسي في بغداد، ودعا ايضا الشركات الهندية لان تعمل في العراق . بالمقابل أجاب الوفد الباكستاني بان بلاده خسرت كثيرا من الحرب في العراق اذ كانت لها استثمارات في العراق، وان بلاده سوف تمضي في تعزيز العلاقات بين برلماني البلدين . ثم قدم الشيخ حمودي في نهاية اللقاء هدية للوفد الهندي .
7- مع الوفد الايطالي :
قدم الوفد العراقي بداية اللقاء أحر التعازي لنظيره الايطالي وذلك لوقوع الزلزال الذي سبب خسائر بشرية ومادية كبيرة لايطاليا . ثم قدم الشيخ حمودي عرضا موجزا عن اخر تطورات الأوضاع في العراق بكافة أبعاده، وشكر الايطاليين على المنحة التي قدموها لغرض انشاء مكتبة في مجلس النواب العراقي، وعبر الجانب العراقي أيضا عن طموحه في ان تستثمر الشركات الايطالية في العراق، واكد وفد لجنة العلاقات الخارجية ضرورة تمتين العلاقات البرلمانية واهمية تشكيل لجان صداقة بين البلدين . اما الجانب الايطالي فقد شكر نظيره العراقي على مشاعرهم وتعزيتهم لوقوع الزلزال، وأكدوا ضرورة بلورة علاقات اقتصادية متينة مع العراق . وفي نهاية اللقاء قدم الوفد العراقي هدية لنظيره الايطالي .
8- مع الوفد الألماني:
في بداية اللقاء شكر الشيخ حمودي الوفد الالماني على زيارات المسؤولين الالمان الاخيرة للعراق، ثم تحدث الطرفان في تقوية العلاقات البرلمانية الرسمية بين البلدين، وشرح الوفد العراقي لنظيره الألماني آخر تطورات الأوضاع في العراق،. وتحدث الجانبان في قضية السلام مع إسرائيل، إذ أكد الشيخ حمودي إن إسرائيل ترفض مبادرة السلام العربية تحت عدة ذرائع. وطالب الشيخ حمودي الوفد الألماني بان يحث مراكز الأبحاث في برلين على زيارة العراق وان تدعم التجربة العراقية، لان دعم هذه المراكز امر مهم بالنسبة للبرلمان العراقي . وقدم الوفد العراقي هدية لنظيره الألماني في نهاية اللقاء .
9- مع وفد كوريا الجنوبية : تم اللقاء مع نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان كوريا، واشار الشيخ حمودي بداية الى انه زار جمهورية كوريا برفقة رئيس الجمهورية جلال طالباني، مشيرا الى ان العراق يرجو من كوريا ان يكون لها وجود اقتصادي حقيقي في العراق، وعن اهمية انشاء لجان صداقة بين البلدين . وتحدث الجانب الكوري الى رغبة بلاده في تقوية العلاقات مع العراق وان كوريا لها رغبة وقدرة على تنشيط الاقتصاد العراقي، لكن المشكلة الامنية هي العقبة الوحيدة، اجاب الشيخ بان هناك مناطق امنه في شمال وجنوب العراق من الممكن الاستثمار فيها، مع العلم ان رئيس الوزراء نوري المالكي اشار الى استعداده لتوفير حماية كاملة للمستثمرين الأجانب . وطالب الدكتور حمودي من الجانب الكوري ان تساعد بلاده في منح زمالات دراسية للطلبة العراقيين . وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا .
10- مع وفد اندونيسيا :
التقى وفد لجنة العلاقات الخارجية بالوفد الاندونيسي الذي يترأسه السيد عبد الله توها رئيس لجنة التنسيق البرلماني في مجلس النواب الاندونيسي . حيث قدم الشيخ حمودي بدايه اللقاء عرضا عن التطورات في العراق على مختلف الصعد، وعن رغبة برلمان العراق تطوير العلاقات مع نظيره الاندونيسي . كما واشاد الطرف الاندونيسي بالتجربة الديمقراطية الرائدة في العراق متمنيا انتشارها في بعض دول المنطقة لاسيما في مصر التي تعاني الحكم المستبد . وتبادل الجانبان الحديث حول المسائل ذات الصلة بالنظام الديمقراطي والتي من شأنها ان تعززه، وعبر السيد توها عن رغبته في زيارة العراق قريبا .
11- مع الوفد البريطاني :
رحب الوفد العراقي بنظيره البريطاني شاكرا اياه على كل ما قدمته بريطانيا من دعم واسناد للعراق . ثم سال رئيس الوفد البريطاني السيد روجر بيري حول رغبته بالتعرف عن كثب على التجربة الامنية العراقية وسبب كثرة الانفجارات في بغداد في الايام القليلة المنصرمة. أجاب د.سلمان الجميلي قائلا ان الوضع الامني جيد وبدأ يتصاعد ايجابيا، تنظيم القاعدة فقد بيئته وحاضنته في المناطق السنية، ولعبت الصحوات دورا كبيرا في مطاردة القاعدة وتخليص المجتمع منها، لكن من الضروري توفير فرص عمل لابناء الصحوات كي لا يكونوا صيدا سهلا للقاعدة وغيرها من المتطرفين، وان الاستقرار النسبي الذي حصل في العراق يبدو انه يزعج بعض الاطراف الاقليمية، لذلك فالعمليات الاخيرة تستهدف الاستقرار السياسي في العراق، فالدول المجاورة لا تحبذ رؤية عراقا ديمقراطيا مستقرا لان ذلك قد يولد الرغبة لشعوب هذه الدول للبحث عن تجربة مشابهة للتجربة العراقية، ان ذكرى اجتياح العراق هي التي أججت الانفجارات وهي بمثابة رسائل يوجهها البعثيين مفادها ان لاشيء تحقق في العراق . ثم سأل احد اعضاء الوفد البريطاني عن معسكر اشرف ومصير من يتواجد فيه، اجاب الدكتور حمودي قائلا ان الحكومة العراقية لم ولن تجبر احدا من هؤلاء للعودة الى ايران، وان المنافقين تجاوزوا الحدود وان معسكر اشرف اضحى مكانا لتدريب المسلحين المعادين للعملية السياسية، لذلك نحن نبحث لهم عن مكان اخر لا يكون تواجدهم فيه عرضة للخطر من قبل ايران . أضاف الشيخ حمودي ان مجاهدي خلق قد ساندوا صدام في قتله لشعبه لاسيم العمليات التي استهدفت بعض المناطق الكردية . وجه احد اعضاء الوفد البريطاني سؤالا عن حقوق الانسان في العراق واجاب الشيخ بان هناك اربع جهات تهتم بحقوق الانسان، وان الحكومة العراقية مؤلفة من 14 حزبا سياسيا وكلهم منوعود في اتجاهاتهم وكل حزب له دور في ممارسة الضغط ومتابعة حقوق الانسان . اضاف د.سلمان الجميلي بان المشكلة في العراق هي النقص في فهم حقوق الانسان، لذلك نجد انتهاكات خطيرة حدثت وتحدث هنا وهناك، وذلك لان غالبية افراد الاجهزة الامنية تحمل ثقافة النظام البائد، اضافة الى ان الاحتلال لم يعكس صورة جيدة عن حقوق الانسان . في نهاية اللقاء دعا الشيخ حمودي الوفد البريطاني الى ان يكون لهم وجودا اقتصاديا في العراق، مبينا ان الحكومة العراقية في صدد تسهيل موضوع الاستثمار . وفي نهاية اللقاء تبادل الطرفان الهدايا .
12- مع وفد جمهورية ايران الاسلامية : تحدث الجانبان بداية عن المشاكل التي سببها النظام العراقي البائد من مشاكل للبلدين ومن دمار اقتصادي سببته الحرب التي دامت ل8 سنوات . تحدث الشيخ حمودي قائلا بان للعراق حدود طويلة جدا مع ايران، وان هناك المئات من القرى الواقعه على حدود البلدين هم على صلة وثيقة ببعضهم الاخر، وان هناك اثار ايرانية لازالت موجوده في العراق مثل صرح كسرى الموجود في المدائن، اضافة الى الامبراطوريات الاسلامية كانت في هذه المنطقة وكذلك وجود علماء الدين في البلدين، ووجود الاماكن المقدسة في العراق والتي هي محل تقديس المسلمين في كلا البلدين . ان لايران الفضل في ايتضافة اكثر من 500 ألف عراقي بمختلف اطيافهم. ومع ذلك ومن الجيد ان صواريخ صدام لم تشوه العلاقة بين بلدينا على العكس مع ما حدث مع الكويت . نحن الان في صدد بناء المشروع الوطني العراقي الديمقراطي، وللنجف ومرجعيتها الدينية الدور الاكبر المساهم فيه، فالعراق الجديد يسعى للأنفتاح على الجميع وان يكون في خدمة استقرار المنطقة، والعراق لايمكن ان يستقر الا من خلال مساهمة كل العراقيين في ادارة شؤونهم الداخلية والخارجية . لاجل توطيد العلاقة بين البلدين امامنا مشكلات كثيرة وثقافة قديمة يجب ان نتعاون على ازالتها . نريد شكر الجمهورية الاسلامية لدعمها لهذه التجربة سواء بتقديمها المنحة او لتوفير زمالات، وان ايران هي اول دولة زار مسؤوليها العراق، وقبل لقائنا بكم التقينا وفد بريطانيا حيث قالوا لنا ان ايران تخاف من الديمقراطية وقلنا لهم ان هذا غير صحيح اذ ان ايران تدعم جميع اطياف الشعب العراقي . تحدث رئيس الوفد الايراني قائلا ان هذه مشتركات من الجيد ان نتكلم بها، ان الحرب بين بلدينا لم تطرح بعد الحرب العالمية الاولى، لذلك فهناك اشياء سلبية مفتعلة سببت الحرب بين بلدينا لثمان اعوام، ومن النادر ان نجد في التأريخ انه وبعد حرب 8 سنوات ان تعود العلاقة بهذا الشكل، وعلينا ان نستغل الفرصة ونقوي العلاقات اكثر بالاضافة الى الروابط الخاصة بيننا، لاسيما العلاقة بين الشعبين . فعندما كان الرئيس طالباني في لندن بعد سقوط النظام البائد وجه له سؤال مفاده لماذا تسمحوا للأيرانيين بالتدخل في العراق فاجاب بان ايران صديقة لنا . تحدث احد اعضاء الوفد الايراني بعد ذلك عن تخوف بلاده من اتفاقية وضع القوات، حيث قال ان ريتشارد بيرل اشار الى ان 33 منطقة استراتيجية في العالم يجب ان نستقر بها، والامريكان قالوا نريد انشاء 16 معسكرا دائما بالعراق، نخشى ان هذه الـ16 معسكر هي من ضمن الـ33 الاصلية، اضافة الى ان الامريكان لم يبرهنوا لحد الان انهم يعملون على استقرار المنطقة، نحن نريد حل المشاكل في المنطقة بدون تدخل امريكا . اجاب الشيخ حمودي بالقول ان العراق لايمكن ان يكون منطلقا لاي عمل ضد ايران واي دولة اخره في العالم، ولن يكون فيه اي قواعد دائمة للولايات المتحدة الامريكية وان الحكومة العراقية اتخذت قرارات شجاعه بهذا الصدد وان اتفاق ال SOFA ماض على ما يرام ونحن نراقب تطبيقه وربما يكون هناك انسحاب امريكي قبل عام 2011 . واشار الشيخ حمودي الى ان الحكومة العراقية هي بصدد ابعاد مجاهدي خلق عم معسكر اشرف الى مكان ثان، وشكر الجانب الايراني الوفد العراقي على ذلك مؤكدين في الوقت نفسه ان مجموعة المنافقين لم تعد تشكل خطرا حقيقيا على الامن القومي الايراني. ثم تحدث الدكتور الجميلي قائلا ان هناك اتهامات بأن ايران تمول الجماعات الارهابية في العراق ومن بينها تنظيم القاعدة، والذي بدوره يستهدف جميع ابناء الشعب العراقي، مطالبا ايران بان يكون لها موقفا مختلفا بما يخدم العراق، واجاب الوفد الايراني على ذلك مؤكدين ان ايران لا تدعم هكذا جماعات وهي تعارضها بشدة وترفض قتل المدنيين . ثم اكمل الدكتور الجميلي في الحديث عن علاقات ايران بالدول العربية والعراق، بعد ذلك تمنى ان تأخذ العلاقات بين ايران والعرب مسارها الصحيح وان لايكون العراق ضحية التنافس والاختلاف، مبينا استعداده لان يكون شخصيا رسول صداقة وسلام بين الجانبين .
خامسا : لقاءات وفد لجنة العلاقات الخارجية الجانبية : 1: مع نائب رئيس برلمان كيني
التقى الشيخ د.همام حمودي بالسيد فرح ماليم، نائب رئيس برلمان كينيا، حيث طلب الاخير من الدكتور حمودي شرحا عن اخر التطورات في العراق، فاجابه الدكتور حمودي بالشرح الوافي عن اخر التطورات السياسية والاقتصادية والامنية في العراق، ثم قدم السيد ماليم شرحا عن طبيعة النظام البرلماني في بلده وكذلك التركيبة الدينية في كينيا، انتهى اللقاء بدعوة كل طرف للآخر لزيارة العراق وكينيا . 2 : مع رئيس لجنة حقوق الانسان والحريات والمجتمع المدني في مجلس الشورى اليمني .
التقى د.همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالسيد محمد محمد الطيب رئيس لجنة حقوق الانسان والحريات والمجتمع المدني في مجلس الشورى اليمني، وقدم الدكتور حمودي شرحا عن اخر التطورات في العراق وحقيقة الاوضاع مطالبا اليمن وباقي الدول العربية بان تنفتح بشكل حقيقي وكامل على التجربة العراقية وان تاخذ دورها بشكل كامل مع العراق لان الاخير جزء اساسي من العالم العربي وان لا يكون موقفهم جامدا وغير متفاعلا مع التجربة العرقية
3 : مع ممثل الامين العام للأمم المتحدة الخاص بحقوق الانسان للأشخاص المهجرين داخليا . التقى الدكتور همام حمودي والسيدة تانيا طلعت ود.سلمان الجميلي بالسيد (والتر كالين) ممثل الامين العام للأمم المتحدة الخاص بحقوق الانسان للأشخاص المهجرين داخليا، حيث استفسر الاخير من الوفد العراقي عن احوال المهجرين داخليا واجاب الوفد العراقي على ذلك لاسيما عودة المهجرين الى منطقة السيدية حيث اكد الشيخ حمودي وجود لجنة تحقق حكومية في المنطقة وظيفتها ايجاد عودة آمنة لهؤلاء بما في ذلك تذليل جميع الصعوبات التي تلاقيهم . مشددا في الوقت ذاته ان الحكومة العراقية تبذل اقصى الجهود من اجل عودة جميع العوائل والاشخاص المهجرين داخليا واغلاق ملف المهجرين داخليا بشكل نهائي نهاية العام الجاري .
4 : مع ألامين العام للإتحاد البرلماني الدولي . التقى الشيخ د.همام حمودي والدكتور جابر حبيب جابر بالسيد (اندريس ب جونسون) الامين العام للأتحاد البرلماني الدولي، وهو اللقاء الاول الذي يعقد بين الطرفين . حيث استفسر الجانب العراقي عن الالية التي يتم بها عرض احد القضايا على جدول اعمال احدى اللجان الخاصة او الدائمة في الاتحاد البرلماني الدولي . واجاب السيد جونسون بالاتي ( يتم استقبال البند او المعلومة المراد بحثها او معالجتها من قبل برلمان البلد او مؤسسات المجتمع المدني او المنظمات الغير حكومية او حتى من عضو اي برلمان من اي دولة، ويتم الاستفسار عن الموضوع من قبل الدولة التي وقع الحدث فيها او الدولة المسؤولة عن قضية ما، وبعد اخذ المعلومة الكافية من هذه الدولة بشكل مراسلة تحريرية رسمية يصار الى ادراج البند ضمن جداول اعمال اللجنة المراد بحث الموضوع فيها، ويتم بحث الموضوع في الاجتماع مع ممثلي الدولة المعنية ثم يصار الى رفع توصية حول الموضوع ) ثم اكد الجانب العراقي انه وبما يخص قضية النائب الهارب محمد الدايني، انه تم ادراج الموضوع في جدول الاعمال بالرغم من انه لم يصار الى مراسلة والاستفسار من مجلس النواب العراقي او الحكومة العراقية كونهم الجهة ذات العلاقة ؟ . عنده تفاجئ السيد جونسون الامين العام للأتحاد من عدم حصول التواصل هذا واكد ان هذا يعد سهوا وخطأ في الية العمل ووعد ببحث الموضوع بجدية والاستفسار عن سبب ذلك، وان يكون للاتحاد البرلماني الدولي دورا ادق في المستقبل في متابعة هذه الامور، ووعد بأن يكون محاميا للعراق في هذه المسألة وغيرها من القضايا التي قد تثار مستقبلا .
5 : مع رئيس الاتحاد البرلماني العربي .
التقى الوفد العراقي على هامش اعمال الدورة 120 للأتحاد البرلماني الدولي بالسيد احمد العيسائي رئيس الاتحاد البرلماني العربي، وتم في اللقاء استعراض سريع لاخر تطورات الوضع في العراق، من جانبه قدم الشيخ العيسائي الوفد العراقي على هذا التقدم الايجابي الذي اضحى واضحا للعيان، ووجه الشيخ حمودي دعوة للسيد رئيس الأتحاد البرلماني العربي لزيارة العراق، ووعد الاخير بتلبية الدعوة في الوقت المناسب .
6 : مع نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني .
التقى الشيخ همام حمودي بالسيد احمد محمد بحر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث اكد الشيخ حمودي ان العراق يشاطر الفلسطينيين همهم ومصيبتهم ومؤكدا ان البرلمان العراقي يدعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية .
سادسا : جلسة اختتام الدورة 120 للإتحاد البرلماني الدولي . عقدت جلسة اختتام أعمال الدورة 120 للأتحاد البرلماني الدولي يوم الجمعة الساعة الرابعه عصرا وعلى مدى ساعتين، تم فيها مناقشة التقارير والاعمال المنجزة التي رفعتها اللجان الدائمة واللجان الخاصة في الاتحاد، وكانت التقارير على شكل وثائق بينها التقرير المالي السنوي للأتحاد وعلى النحو الاتي : - تقرير حول انتشار مرض الايدز . - المنظمات الدولية التي تتعاون مع IPU والتي سوف تشارك بصفة مراقب في الدورة القادمة للاتحاد - تقرير لجنة النساء البرلمانيات. - تقرير لجنة الحق الانساني الدولي - تقرير اللجنة الخاصة بالشرق الأوسط - تقرير (مجموعه من اجل قبرص) - لجنة الشراكة بين الجنسين - تقرير التعاون مع الامم المتحدة . - التقرير الخاص بالاوضاع المالية للأتحاد لعام 2008 وعام 2009 - ورقة خاصة باليوم العالمي للديمقراطية - تقرير لجنة حقوق الانسان للبرلمانيين (والذي تناول بين ثناياه قضية الدايني) - تقرير اللجان الدائمة الثلاث . - التقرير الخاص بالتغيير في المناخ . - التقرير الخاص بادارة البرلمانات للتحديات الاجتماعية والسياسية للاقتصاد العالمي والازمة المالية الراهنة. - تقرير حرية الحصول على المعلومات . - التقرير الخاص بتغيرات المناخ، نماذج مستدامة، وبدائل للطاقة . - الاجتماعات المستقبلية لهيئات الاتحاد ومما تجدر الاشارة اليه إن الدورة 121 للاتحاد البرلماني الدولي سوف تعقد في جنيف للفترة 19-21 اكتوبر القادم، والدورة 122 سوف تعقد في بانكوك للفترة 27 مارس – 1 ابريل 2010 .
سابعا : مع الإعلام . 1- مع التلفزيون الأثيوبي :
التقى مراسل قناة أثيوبيا بالشيخ حمودي، واجاب الشيخ عن اسئلة المراسل والخاصة بمشاركة وفد مجلس النواب بأعمال الدورة 120 للإتحاد، و أسئلة خاصة بالوضع في العراق وسعي العراق لجذب الاستثمارات الأجنبية لاسيما الشركات الكبرى الرائدة في مجال الاعمار .
2- مع تلفزيون العراقية :
حيث أجرى مراسل العراقية لقاءا مع جميع أعضاء الوفد العراقي من بينهم الشيخ حمودي، والذي شرح بدوره طبيعة مشاركة وفد لجنة العلاقات الخارجية بالدورة 120 للإتحاد، مبينا ما يريده العراق من العالم، وشارحا بشكل مختصر ما وصلت إليه التجربة الرائدة في العراق .
ثامنا : الدعوات .
حضر الوفد العراقي عدة دورات تم توجيهها لوفود الدول المشاركة في الدورة 120 للأتحاد، وكما يلي : 1- دعوة افتتاح الدورة 120 للأتحاد البرلماني الدولي والتي جرت في قاعة الملينيوم باديس ابابا والتي وجهها رئيس وزراء اثيوبيا السيد مليس زيناوي . 2- دعوة السيد توغا رئيس برلمان اثيوبيا والتي تمت في فندق شيراتون أديس، حيث استقبل السيد توغا جميع الوفود المشاركة في الدورة 120 للأتحاد .
3- دعوة السيد محافظ اديس ابابا والتي تمت في حديقة مبنى محافظة اديس ابابا .
تاسعا : الزيارات : زار الوفد العراقي المتحف الوطني الأثيوبي، واطلع على الحضارة الأثيوبية القديمة، والتي تضم الهيكل العظمي لاول انسان على سطح الأرض كما تدعي الحضارة الأثيوبية ومراجعها، وتجول اعضاء الوفد في المتحف يرشدهم دليل سياحي اثيوبي .
عاشرا : التوصيات : إن من أسباب نجاح الزيارة هو برنامج العمل الذي اعدته لجنة العلاقات الخارجية والذي وضع مسبقا، حيث كانت اللجنة على اطلاع باوراق المؤتمر التي وردت اليها من الامانة العامة للأتحاد البرلماني الدولي، لذا كانت اللجنة حاضرة في جميع جلسات اللجان الدائمة والخاصة في المؤتمر، وأدى اعضاء الوفد دورهم في القاء الكلمات واجراء المناقشات العامة والخاصة في الاجتماعات . وبذلك حقق الوفد العراقي النجاح في هذه المهمة وتجنب هدر المال العام بدون نتيجة تذكر . كذلك كان للقاءات الجانبية التي تمت سواء مع وفود دول اخرى او مع ممثلي هيئات ومنظمات دولية اهميتها في عدة مجالات وكما موضح في التقرير . كذلك كان للقاء الذي اجراه د.همام حمودي رئيس الوفد العراقي مع السيد جونسون الأمين العام للأتحاد البرلماني الدولي اهميته حيث شرح الاخير الية العمل في الاتحاد واسلوب تقديم التقارير والمقترحات والبنود الطارئة والية مناقشتها لاسيم ان العراق كان خارج الاتحاد لعدة سنوات حتى تم تجديد عضويته في الدورة 118 للأتحاد في نيسان 2008 . كذلك وضعت لجنة العلاقات الخارجية برنامج منسق للاتصال مع وفود البرلمانات التي التقى بها الوفد العراقي، من اجل تعزيز العلاقة الثنائية واطلاعهم على اخر تطورات الاوضاع في العراق ودعوتهم الى بغداد . نود أن تتقدم لجنة العلاقات الخارجية بالشكر إلى رئاسة مجلس النواب لمنحها فرصة ممارسة دورها حسب النظام الداخلي في فتح علاقة مع برلمانات الدول الأجنبية، ونضع هذا الجهد تحت خدمة مجلس النواب العراقي انتهى
|