بســم اللـه الـرحمـن الرحيــم

 

حفل توديع السفير الاسترالي في العراق

السيد مارك أنز براون

20 تموز 2008

 

إعداد

لجنة العلاقات الخارجية

تموز 2008

المقدمة :

اقامت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب العراقي، حفل توديع للسيد مارك انز براون سفير استراليا لدى العراق بتاريخ 20 تموز 2008، بمناسبة انتهاء مهام اعماله سفيرا لبلاده في العراق، حضر اللقاء من الجانب العراقي السادة اعضاء لجنة العلاقات الخارجية، واعضاء لجنة الصداقة البرلمانية العراقية – الاسترالية، تم في حفل التوديع استعراض دور ودعم استراليا للعراق اضافة الى نشاطات السيد السـفير، كما سيرد ذلك لاحقا .

 

أولا : استراليا والعراق :

لاستراليا دورا مميزا في دعم العراق ومساعدته، منذ الحملة العسكرية التي اطاحت بالنظام السابق عام 2003 وحتى الان .

بدأ الدور الاسترالي بالمهام العسكرية ضمن قوات التحالف التي اجتاحت العراق، مرورا بتقديم الدعم الاقتصادي والفني للعراق بما ينفع عملية التنمية واعادة الاعمار، والذي يأخذ اشكالا اكثر اهمية يوما بعد اخر وبما يتلائم مع حاجة العراق لتطوير خبراته والشروع بالتنمية الحقيقية .

فقد وفرت استراليا 10²بعثه دراسيه لخبراء وطلبه عراقيين، لاسيما للمختصين في مجال الزراعه، بما ينسجم وخطة الحكومة في تطوير القطاع الزراعي التي شرعت بها مطلع العام الحالي، إضافة الى هذا، قدمت استراليا خبرات مهمة للعراق بما يتلائم وتطوير هذا القطاع المهم .

 

زيارة المسؤولين الاستراليين للعراق :

1- زيارة رئيس وزراء استراليا كيفن رود الى العراق :

في زيارته للعراق بتاريخ 22/12/2007، طمأن رئيس الوزراء الاسترالي الجديد كيفن راد العراقيين الى ان الشراكة بين بلاده والعراق ستكون طويلة لكنه اكد ان القوات الاسترالية المنتشرة في هذا البلد ستعود الى بلادها بحلول حزيران/يونيو المقبل.

واضاف "ستنتهي مهمة القوات المقاتلة بحلول حزيران/يونيو العام المقبل وستكون هذه اخر مجموعة مقاتلة نقوم بنشرها" في العراق.

وتسلم راد الذي يقوم بثاني زيارة له الى العراق السلطة بعد ان وعد بسحب القوات الاسترالية (550 عسكريا) المنتشرة مع القوات البريطانية في المناطق الجنوبية من العراق. وتحدث راد الجمعة عن علاقات ثنائية طويلة الامد مع العراق.

وقال ان "استراليا ستواصل دعم اصدقائها في العراق من خلال نشر قوات بحرية في الخليج للمساعدة على الحفاظ على امن الصادرات العراقية على المدى البعيد".

واضاف ان استراليا ستواصل تدريب عناصر الشرطة والجنود العراقيين في استراليا او في الاردن المجاور.

وتابع راد "نتطلع الى تعزيز العلاقات الثنائية بين استراليا والعراق في السنوات المقبلة (...) وبناء ديموقراطية عراقية جديدة ونتطلع الى ان نكون شركاء مع هذا البلد على المدى الطويل في المستقبل".

كما اشاد المالكي بالدور الذي لعبته استراليا في مساعدة العراق على تطوير قواتها الامنية.

2- زيارة وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث الى العراق:

(دعم دبلوماسي ومالي بدل الخيار العسكري) . هذا هو نهج الحكومة الاسترالية برئاسة كيفن رود التي عبرت عنه زيارة وزير الخارجية الاوسترالي ستيفن سميث الى بغداد في 10 حزيران 2008 بعد انسحاب اخر وحدة عسكرية استرالية من جنوب البلاد في الاول من شهر حزيران.

وزير الخارجية الاسترالي ،جدد دعم كانبيرا لمسار العملية السياسية الجارية في العراق ودعم حكومته لجهود اعادة الاعمار.

قال سميث: استراليا مسرورة للغاية للعب دور في مستقبل العراق. وسوف تساهم استراليا في خلال السنوات الثلاث المقبلة بمبلغ مئة وستة وخمسين مليون دولار أميركي في جهود اعادة الاعمار.

 

ثانيا :لقاء لجنة العلاقات الخارجية بسفير استراليا في العراق السيد مارك أنز براون:

ترأس الشيخ الدكتور همام حمودي رئيس لحنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب العراقي حفل توديع السيد (مارك انز براون) سفير استراليا لدى العراق بتاريخ 20 تموز 2008، حضر اللقاء السادة اعضاء لجنة العلاقات الخارجية واعضاء لجنة الصداقة البرلمانية العراقية – الاسترالية .

فقد تحدث الشيخ همام حمودي في هذا الحفل قائلا : ((ان هذه مناسبة طيبة ان نتعرف على سفير دولة اختارت المشاركة في العراق والانسحاب من بشكل طوعي، كان السيد انز براون سفيرا حريصا على تمتين العلاقة بين البلدين من خلال المتابعه المستمرة والحرص على اللقاء الدوري بمختلف الاطراف والكتل في مجلس النواب العراقي، فهو الان يعرف تفكير كل طرف، لذا نمنح شهادة خبرة عالية للسفير الاسترالي ومكنه ذلك من ان يعيش الوضع العراقي بكل تفاصيله )).

اضاف الشيخ حمودي ((ان فهمه الدقيق للواقع العراقي أهله لان ينشء علاقات فاعلة بين العراق واستراليا . وهذه العلاقة مبنية على اكثر من مجال، بين برلماني البلدين، تشكيل لجان صداقه، ايضا على صعيد الحكومة متمثلا بقضية دعم القطاع الزراعي، وتقديم 100 منحة دراسيه، ونجد الاستراليين الان حريصين على انشاء علاقات نفطيه بين البلدين .، لذا كانت لقاءاتنا المتكررة مع السفير والتي بلغت 8 لقاءات تتمحور حول بحث سبيل تفعيل هذه المواضيع والرقي بها . بالنسبة للعراق، لاتشكل استراليا بالنسبة لنا بسبب عدم وجود تأريخ استعماري بين بلدينا، ووجود علاقة سكانيه بين البلدين بسبب ان بعض العراقيين حصلوا على الجنسية الاسترالية)) اضاف الشيخ (( في لقاءنا برئيس البرلمان الاسترالي والوفد المرافق له على هامش اعمال الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في كاب تاون، اهدانا الوفد الاسترالي علامه الكنغر، في دلاله على ان الكنغر يسير للأمام فقط ولايتراجع، وهذا ما تمنهوه لنا اصدقاءنا الاستراليين، فنحن ماضون للأمام في تطوير علاقتنا مع استراليا بدون أي استغلال، ونطمح ان يكون السفير الاسترالي الجديد بنفس همة السيد انز براون ))

 

ثالثا : كلمة رئيس لجنة الصداقة البرلمانية العراقية – الاسترالية:

القى السيد سامي العسكري رئيس لجنة الصداقة العراقية الاسترالية، عضو لجنة العلاقات الخارجية، كلمته في حفل وداع السفير الاسترالي، اهم ما جاء في حديثه :

((ان السفير الاسترالي بنشاطه وتواصله مع مختلف الاطراف تحول الى صديق لنا ،فقد كان سعادته مباردا لكل شيء. في الوقت الذي لاستراليا تأريخ طيب وايجابي مع العراقيين قبل وبعد سقوط نظام صدام، اذ ان لاستراليا علاقات اقتصادية طيبة نتمنى ان تستمر وتتطور مع العراق، ونحن بدءنا بمشروع كبير للتعاون مع اصدقاءنا، لحد الان لم ننجزه كما نريد، لذا سيبقى العراقيون يتذكرون ان الاستراليين ساعدوهم في التخلص من اعتى دكتاتوريه عاشوها، فعلاقتنا مبنية على على أساس المصالح المشتركة )).

 

رابعا:كلمة السفير الاسترالي السيد مارك انز براون :

تحدث السيد انز براون قائلا (( شكرا على ترحيبكم بنا، ولي شرف كبير ان اعمل في العراق، وها انا اغادر لكن أأمل ان تتطور العلاقات بين بلدينا اكثر، ان صفحة الجانب الامني في نهايتها لكن بدأت صفحة الاعمار توا، ولاستراليا رغبة في العمل المشترك مع العراق، فلنا رغبة في انجاز المشاريع ودعم الزراعه، ونأمل ان تتطور العلاقات اكثر بين بلدينا، نتمنى ان يزور الشيخ حمودي برلمان استراليا وكذلك لجنة الصداقه)).

اضاف السيد السفير (( لقد استفدت كثيرا من وجودي في العراق، وان علاقتنا مع مجلس النواب كانت طيبة، سأذهب الى طهران، لكن أأوكد لكم ان العراق بلدي الثاني ولي خصوصية للعمل في العراق، واني سأبحث عن مصالح العراق ايضا عندما اكون في ايــــران))

ثم دارت نقاشات وتبادل وجهات نظر بين السادة الحضور والسيد السفير، اعقبها التقاط صورا بهذه المناسبه .

 

ثم قدم الشيخ د.همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية هدية اللجنة الى السيد انز براون، (تمثلت الهدية بسجاد عراقي يرمز الى الحضارة البابلية وتظهر فيها صورة بوابه عشتار) .

 

ثم تم التقاط صورة جماعية مع السيد السفير :

 

 

التقرير من اعداد

مصطفى محمد راضي

موظف لجنة العلاقات الخارجية